فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1172

(( فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ: أَبْرِدْ ) )بفتح الهمزة، قال ابن الأثير: يقال أَبْرَدَ إذا دخل في البرد [1] ، ومعنى قوله أبردوا بالظهر الباء للمصاحبة.

فإن قلتَ: هذا الحديث يدلُّ على أنَّ الإبراد قبل الأذان، وقال البيهقي: رواه جماعة عن شعبة أنَّ المؤذِّن لما أذن قال له: أبرد [2] .

قلتُ: الأصل هو الذي قاله البيهقي، وإنما هذا كان في السفر ربما كان لعارض، أو لبيان الجواز في الجملة.

630 - (( عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ) )بفتح الخاء وتشديد الدال المعجمة مع المدِّ.

(( عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ) )بكسر القاف عبد الله بن زيد الجرمي.

(( عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ) )بضمِّ الحاء مصغَّر الحارث.

(( قَالَ: أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدَانِ السَّفَرَ ) )يجوز أن يكون الرجلان مالك بن الحويرث وآخر معه، لما جاء في رواية: (( أتيت أنا وابن عمٍّ لي ) ) [3] ، وفي أخرى: (( وصاحب لي ) ) [4] .

الأصل

[232/ب]

(( فَأَذِّنَا ) )أي: أحدكما لما تقدَّم من الرواية، وإنما أسنده إليهما لوقوع الفعل بينهما / كقولهم بنو فلان فعلوا كذا.

(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 114.

(2) سنن البيهقي الكبرى: ج 1/ 438/1902، كتاب الحيض، باب تأخير الظهر في شدة الحر.

(3) سنن النسائي الكبرى: ج 1/ 280/856، كتاب الامامة والجماعة، باب تقديم ذي السن، وَ: ج 1/ 499/1598، كتاب الأذان، أذان المنفردين في السفر، سنن الترمذي: ج 1/ 399/205، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في الأذان في السفر، وقال: حسن صحيح.

(4) يأتي حديث رقم: (658) ، وَ: ج 3/ 1047/2693، كتاب الجهاد والسير، باب سفر الاثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت