631 - (( مَالِكٌ قال: أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ ) )بثلاث فتحات جمع شاب [1] ، كفسقة في فاسق، والملائم لقوله شببة أن التقارب في السن، لكن رواية مسلم (( متقاربون في القراءة ) ) [2] ، فالوجه اجتماع الأمرين.
(( وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَحِيمًا رَقيقًا ) )بالقافين أي: شفوقًا، وبالفاء من الرفق.
الحميدية
[110/ب]
(( سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا ) )إنما سألهم/ لأنَّه رأى شوقهم مع فوزهم بتلك الصحبة الشَّريفة، فلمَّا ظهر له عذرهم أذِن لهم في الانصراف.
(( فَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا ) )أي: أحفظ بعضًا دون بعض، أو لستُ على يقين منها.
(( صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ) )أي: في الأوقات والشرائط والأركان.
632 - (( مُسَدَّدٌ ) )بضمّ الميم وتشديد الدال المفتوحة.
(( أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ ) )بضاد معجمة وجيم، جبل بناحية مكَّة على مرحلتين [3] ، غير منصرف لأنَّه علم البقعة.
(( ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ) )تقدَّم الكلام عليه في حديث ابن عبَّاس [4] ، والفرق بين رواية ابن عبَّاس ورواية ابن عمر أن ذلك قال: في وسط الأذان، وابن عمر في آخره.
(( فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوِ الْمَطِيرَةِ ) )أي: ذات البرد والمطر، على طريقة المجاز لوقوع المطر فيها.
التركية
[150/أ]
633 - (( إِسْحَاقُ ) )كذا وقع غير منسوب، قال /خلف في الأطراف: هو إسحاق بن منصور [5] ، وكذا جاء في مسلم [6] ، وقال أبو نصر: يحتمل أن
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 438.
(2) تقدم قريبًا.
(3) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 63، معجم ما استعجم للبكري: ج 3/ 856.
(4) سبق في حديث رقم: (616) .
(5) نقله عنه الحافظ في فتح الباري: ج 2/ 113، وقال: وقع في رواية أبي الوقت أنه ابن منصور، انظر: السلطانية:1/ 129.
(6) صحيح مسلم: ج 1/ 503/251، باب سترة المصلي.