فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1172

الحميدية

[111/أ]

فإن قلتَ: / أيُّ وجه لإيراده في أبواب الأذان؟.

قلتُ: قال شيخ الإسلام: لأنَّ من سمع الأذان ربما لم يدرك بعض الصَّلاة [1] ، والأحسن أن يقال: لأنَّ الأذان يتعلَّق بالوقت ودخوله، والفوات بخروج الوقت.

(1) قال الحافظ: وموقع هذه الترجمة وما بعدها من أبواب الأذان والإقامة: أن المرء عند إجابة المؤذن يحتمل أن يدرك الصلاة كلها، أو بعضها، أو لا يدرك شيئًا، فاحتيج إلى جواز إطلاق الفوات، وكيفية الإتيان إلى الصلاة، وكيفية العمل عند فوات البعض، ونحو ذلك. فتح الباري: ج 2/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت