فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1172

650 - (( سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُغْضَبٌ ) )أغضبه غيره.

أمُّ الدَّرداء هذه اسمها هجيمة، وقيل: جهيمة الدمشقية، تسمَّى أم الدرداء الصغرى، والكبرى أيضًا زوجة أبي الدرداء.

المكية

[243/أ]

قال شيخ الإسلام شيخنا أبو الفضل ابن حجر: لا رواية للكبرى في الحديث، الرواية إنما هي للصغرى، ثقة فقيهة [1] ، هذا كلامه، وقد غلط فيها بعض الشارحين هنا فسماها/ خيرة، وخيرة قد ذكرنا أن لا رواية لها [2] .

651 - (( مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ) )بفتح العين والمد.

(( عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ) )بضمِّ الباء مصغَّر برد.

(( عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ) )بضمِّ الباء، هو عامر ابن أبي موسى.

فإن قلتَ: أين موضع الدلالة على الترجمة، وهي فضيلة صلاة الفجر في الجماعة؟.

قلتُ: كون صلاة الفجر تشارك سائر الصلوات، وزادت باجتماع الملائكة فيها، وإن شاركها العصر في اجتماع الملائكة، إلا أنَّها منفردة بقوله تعالى: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} الإسراء: 78.

فإن قلتَ: أيُّ وجهٍ للحديث الأخير، وهو قوله: (( أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا أَبْعَدُهُمْ، فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى ) )؟.

قلتُ: دلَّ هذا على فضل المشي إلى الجماعة، ومن جملتها صلاة الفجر، ولم يترجم على أفضلية الفجر بل على الفضل، ففي كلِّ الأحاديث دلالة ظاهرة على ذلك.

فإن قلتَ: كون الإنسان ينتظر الإمام ليصلي به جماعةً أفضل من صلاة المنفرد بلا ريب معلوم بالبديهة، فلماذا ذكره؟.

قلتُ: أشار إلى أنَّ كون أوَّلِ الوقت رضوان الله [3] ، ليس على الإطلاق.

(1) أم الدرداء زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة، وقيل: جهيمة الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى، وأما الكبرى فاسمها خيرة، ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى: ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمانين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 756/8728)

(2) الكرماني: 5/ 40.

(3) سبق في الحديث رقم: (527) ، باب فضل الصلاة لوقتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت