-يذكر في الغالب بعد ذكر الحديث فوائد من الحديث فيقول: ومن فوائده، أو من فوائد الحديث أو ويستفاد منه ...
-يضبط ما يشكل من المفردات بالشكل على طريق كتابة ضبط الحروف.
-يبين ترجمة البخاري في الباب، ويذكر إن كانت من لفظ حديث في الصحيح أو غيره، وقد يبين إن كان الحديث ثابتًا عند البخاري أم أنه على غير شرطه [1] .
-إذا قال البخاري: قال لنا ... ، يعتبر الشارح ذلك مذاكرة، وليس على وجه التحمل والأداء، واطرد ذلك منه غالبًا [2] .
-بقي ميالا لأقوال الإمام الشافعي مع أنه تحول إلى مذهب الأحناف، ويظهر ذلك من خلال عبارات المدح والثناء التي يتبعها قولَ الشافعي، فيقول مثلا: لله دره [3] .
-يظهر ما خفي من استلالات البخاري في تراجمه وما أورده من أحاديث، ويقول: كما هو دأبه من الإشارة والاستدلال بما يخفى لله درُّه [4] .
-من حرصه على الاختصار ناقش الأقوال مع أقرانه وسابقيه دون أن يذكرهم بالاسم، ثم أشار إليهم في حواشي الكتاب، ويدل على ذلك أن جميع النسخ التي اطلعت عليها متفقةٌ على هذه الحواشي اتفاقًا يدل على أن مصدرها واحد، وفي نسخة أيا صوفيا كتب المؤلف بخطه: (أول نسخة خرجت وقوبلت بقدر الطاقة، كتبه مؤلفه عُفيَ عنه) .
(1) انظر حديث: 421.
(2) انظر حديث: 505.
(3) انظر حديث: 398.
(4) انظر حديث: 749.