فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1172

قلتُ: قول ابن عباس: وهل سمت لك الرجل الآخر صريحٌ في أنها تركت ذكر علي لما كان بينهما، وزاد الإسماعيلي في رواية معمر عن ابن عباس، أنَّ عائشة لا تطيب نفسًا له، أي: لعلي، وفي رواية ابن إسحاق في المغازي، عن الزهري: (( ولكن عائشة لا تقدر أن تذكر عليًا ) ) [1] ، قال شيخنا ابن حجر: ومن قال غير هذا فقد وهم [2] ؛ لأنَّ ابن عباس جازمٌ في جميع روياته بأنَّ الرجل المبهم هو علي.

قلتُ: وإنْ صح خلافه يحمل على تعداد الواقعة، فإنَّ مرضه كان أيَّامًا، وهب أنَّهم تكلفوا هنا ما تكلَّفوا فما قولهم في وقعة الجمل رضي الله عنها أمُّ المؤمنين، وعن علي والصَّحابة أجمعين.

(1) ذكره البلاذري بسنده إلى ابن إسحاق. أنساب الأشراف: ج 1/ 236، والحافظ في الفتح: انظر السابق.

(2) فتح الباري: ج 2/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت