(( فِيهِ عَنِ عَائِشَةُ ) )هذا التعليق أسنده في باب مرض النبيِّ صلى الله عليه وسلم [1] .
684 - (( عَنْ أَبِي حَازِمِ ) )بالحاء، سلمة بن دينار.
(( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ) )بطن من الأوس كانوا بقباء، وقع بينهم شرٌّ، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم.
(( فَحَانَتِ الصَّلَاةُ ) )أي: جاء حينُها الذي تصلَّى فيه.
(( فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ ) )هو بلال [2] .
(( فَأُقِيمَ ) )بالنصب جواب الاستفهام.
(( فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ ) )أي: خلف أبي بكر.
(( وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ /فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ التَّصْفِيقَ ) )قال ابن الأثير: التصفيق والتصفيح ضرب صفحة إحدى اليدين على الأخرى بحيث يحصل منه الصَّوت [3] .
التركية
[156/ب]
(( فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنِ امْكُثْ مَكَانَكَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَى مَا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )فإنَّ إشارته بأن يكون إمامًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الصَّلاة من أجلِّ النِّعم، وهذا الحمد يمكن أنْ يكون باللسان، وأن يكون بالإشارة من رفع اليدين.
(( مَا كَانَ لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ ) )بضمِّ القاف، واسمه عثمان، أسلم يوم الفتح وعاش بعد الصدِّيق، مات في خلافة عمر [4] .
(( مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمُ التَّصْفِيقَ ) )أصله ما لكم أكثرتم، وإنما نسب إلى نفسه ما كان حقه أن ينسبه إليهم، مثل قوله تعالى حكاية: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} يس: 22، وهذا من محاسن الكلام.
(1) حديث رقم: (664) ، باب حد المريض أن يشهد الجماعة.
(2) عيَّنَهُ في سنن أبي داود: ج 1/ 248/941، كتاب الصلاة، باب التصفيق في الصلاة.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 38.
(4) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، أبو قحافة، والد أبى بكر الصديق، مات بعد أبى بكر، سنة أربع عشرة وهو بن سبع وتسعين سنة. الثقات: ج 3/ 260/855، الإصابة في تمييز الصحابة: ج 4/ 452/5446.