(( فَذَهَبَ لِيَنُوءَ ) )أي: ليقوم بمشقَّة وجهد، قاله الجوهري [1] .
(( فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ) )الإغماء: مرض من الأمراض، يجوز على الأنبياء، وليس كالجنون فإنَّه يزول معه العقل، فلا يجوز عليهم.
(( وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ ) )جالسون منتظرين.
(( فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ ـ وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا ـ يَا عُمَرُ صَلِّ بِالنَّاسِ ) ).
فإن قلتَ: كيف خالف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.
قلتُ: ظنَّ أنَّه لا يقدر على القراءة لغلبة البكاء عليه.
(( هَاتِ ) )بكسر التاء، أي: اذكره، أصله الإعطاء، يقال: هات الشَّيء، أي: أعطنيه.
(( أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟، قلتُ: لَا، قَالَ: هُوَ عَلِيٌّ بن أبي طالب ) )قد ذكرنا في باب حد المريض عن النووي أنَّ إحدى يديه الكريمتين يناوب عليها أسامة والفضل وعلي فلذلك لم تسمه [2] ، وأشرنا إلى أنَّ هذا ليس بوجه، بل إنما لم تسمه لما كان بينهما، وقول ابن عباس صريح في ذلك، وهب أنَّهم وجهوا هنا فما قولهم في قضيَّة الجمل.
688 - (( صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاك ) )من الشكاية وهو المرض.
المكية
[251/ب]
689 - (( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ مِنْهُ [3] ) أي: سقط،/ كذا جاء في رواية [4] .
(( فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ) )بضمِّ الجيم بعدها حاء، أي: خُدِشَ [5] ، كذا جاء في رواية [6] ، وشِقُّهُ: طرفه، وفسرته الرِّواية الأخرى: (( ساقه ) ) [7] ، وفي رواية أبي داود (( انفكت قدمه ) ) [8] ، ولا تنافي، لجواز الجمع.
(1) الصحاح للجوهري: 1/ 78، مادة: نوأ.
(2) سبق في حديث رقم: (665) .
(3) في كل النسخ التي بين يدي (( منه ) )، وفي السلطانية (( عنه ) )ولم يشر إلى وجه آخر:1/ 139.
(4) صحيح مسلم: ج 1/ 308/411، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 241.
(6) صحيح البخاري: ج 1/ 375/1114، كتاب الكسوف، باب صلاة القاعد.
(7) حديث رقم: (378) ، كتاب الصلاة، باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب.
(8) سنن أبي داود: ج 1/ 169/602، كتاب الصلاة، باب الإمام يصلي من قعود.