رأسه قبل الإمام ومسخ رأسه رأس حمار، وكان يُقْرَأُ عليه الحديث وهو وراء الستر [1] .
(1) قال السيوطي: حكي عن بعض المحدثين أنه ذهب رجل إلى دمشق لأخذ الحديث عن شيخ مشهور بها، فقرأ عليه جملة لكنه كان بينه وبينه حجاب، ولم ير وجهه، فلما طالت ملازمته له ورأى حرصه على الحديث كشف له الستر فرأى وجهه وجه حمار، فقال: واحذر يا بني أن تسبق الإمام فإني لما مرَّ بي الحديث استبعدت وقوعه فسبقت الإمام فصار وجهي كما ترى. شرح سنن ابن ماجه: ج 1/ 68. مرقاة المفاتيح للقاري: ج 3/ 199.