حنيف، وتارة أبو أيوب، والمراد بالفتنة الضلالة، قال الجوهري: الفاتن المضل، فعلى هذا المفتون هو الضال [1] .
المكية
[253/ب]
(( الزُّبَيْدِيُّ ) )بضمّ الزاي محمد بن/ الوليد.
(( لَا نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُخَنَّثِ ) )بكسر النون وتشديده، والمشهور فتح النون، هو الذي يتمايل ويكسر أعضائه في مشيه وكلامه كالنساء، قال الجوهري: خنثه عطفه ومنه المخنث [2] ، وقيل بالفتح: الذي يُمَكِّنُ الرجال من غشيانه.
696 - (( مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ) )يجوز صرف أبان وعدم صرفه [3] .
(( غُنْدَرٌ ) )بضمّ العين وفتح الدال.
(( أَبو التَّيَّاحِ ) )بفتح الفوقانية وتشديد التحتانية يزيد بن حميد.
وتمام الكلام تقدَّم في باب إمامة العبد [4] .
(1) الصحاح للجوهري: 6/ 2176، مادة فتن، قال: والفاتن: المُضِلُّ عن الحق.
(2) الصحاح للجوهري: 1/ 181، مادة: خنث.
(3) محمد بن أبان بن وزير البلخي، أبو بكر بن أبي إبراهيم المستملي، يلقب حمدويه، وكان مستملي وكيع، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين، وقيل: بعدها بسنة، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 465/5689) .
(4) سبق في حديث رقم: (693) .