(( فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ ) )قيل: اسم هذا لرجل حازم [1] [2] ، وقيل: سليم [3] ، وفي رواية أبي داود: حزم بن أبي كعب [4] [5] .
(( فَكَانَ مُعَاذٌ ينَالَ مِنْهُ ) )أي: يسبه، وقد جاء صريحًا أنَّه قال: منافق [6] ، وفي بعضها تناول منه بصيغة الماضي [7] .
(( فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ) )أي: خبرُ الرَّجل مع معاذ، وسيأتي أنَّ الرجل شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ معاذًا قال له: منافق [8] .
(( فَتَّان أو فَاتِن ) )الشك من جابر، خبر مبتدأ، أي: أنت إن كان حاضرًا، أو هو إن كان غائبًا، وكرَّر الكلمة ثلاثًا مبالغة في الزجر.
(( وَأَمَرَهُ بِسُورَتَيْنِ مِنْ أَوْسَطِ الْمُفَصَّلِ ) )المفصل: من الحجرات إلى آخر القرآن، أطوله إلى المرسلات، وأوسطه إلى الضُّحى، وقصاره إلى آخر القرآن [9] .
(1) في نسخة الأصل والمكية هكذا: [جان] وما أثبته من التركية.
(2) قال الحافظ: ورواه أحمد والنسائي وأبو يعلى وابن السكن بإسناد صحيح عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: (( كان معاذ يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقى نخله .. ) )الحديث، كذا فيه براء بعدها ألف وظن بعضهم أنه حرام بن ملحان خال أنس، وبذلك جزم الخطيب في المبهمات لكن لم أره منسوبا في الرواية ويحتمل أن يكون تصحيفا من حزم. فتح الباري: ج 2/ 194.
(3) سليم بن الحارث بن ثعلبة السلمي الأنصاري، معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني: ج 3/ 1367/1255، والحديث في مسند أحمد بن حنبل: ج 5/ 74/20718.
(4) سنن أبي داود: ج 1/ 128/791، كتاب الصلاة، باب في تخفيف الصلاة.
(5) انظر: غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: ج 5/ 315/790، فتح الباري: ج 1/ 186/90.
(6) صحيح البخاري: ج 5/ 2264/5755، كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلا.
(7) أوردها في السلطانية في سياق المتن، وما ذكره الشارح في متنه أشار إليه في الحاشية أنه من رواية الأصيلي والمستملي وأبي الوقت والكُشميهني والهروي، 1/ 142.
(8) صحيح البخاري: ج 5/ 2264/5755، كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلا.
(9) الآداب الشرعية والمنح المرعية لابن مفلح: ج 2/ 283، فصل في بيان سور المفصل.