(( قَالَ عَمْرٌو: لَا أَحْفَظُهُمَا ) )وقد جاء في رواية أنَّه قال له: (( اقرأ والشَّمس، والليل، وسبِّح اسم ربك الأعلى، ونحو هذا ) ) [1] .
المكية
[254/أ]
وفي الحديث دلالة على: جواز اقتداء المفترض بالمتنفل، وقال بعدمه: أبو حنيفة [2] ، والحديث حجَّة عليه، وزاد ابن جريح: (( هي له تطوُّع/ ولهم فريضة ) ) [3] ، والقول بأنَّه منسوخ مجرَّد دعوى [4] ، وأنَّ من صلَّى بجماعة له أن يصلِّي إمامًا لقوم آخرين، وأنَّ الإمام يخفِّف في الصَّلاة من غير أن يترك شيئًا من الأركان والواجبات والآداب.
(1) صحيح البخاري: ج 5/ 2264/5755، كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلا.
(2) المبسوط للسرخسي: ج 1/ 137.
(3) سنن الدارقطني: ج 1/ 274، كتاب الصلاة، باب ذكر صلاة المفترض خلف المتنفل، قال الحافظ: حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح، وقد صرح ابن جريج في رواية عبد الرزاق بسماعه فيه فانتفت تهمة تدليسه. فتح الباري: ج 2/ 196.
(4) شرح معاني الآثار للطحاوي: ج 1/ 410.