الاستعمال يطلق اللفظ الذي في أوَّل السُّورة على السُّورة، يقولون قرأ [الم] أي: السَّورة التي هذا مستهلها، فإنَّ البسملة وإن كانت آية من كلِّ سورة إلاَّ أنَّها مشتركة بين السُّور لا يحصل بها التميِّز.
وإنَّما يجب المصير إلى هذا لأنَّ رواة الجهر عشرون، أو قريب منهم، من جملتهم: علي بن أبي طالب، وابن عباس، وأم سلمة، وأبو هريرة [1] .
وأمَّا مالك بن أنس لا يقول بالبسملة لا في الفاتحة ولا في سورة من السور، ولا يقرأها لا سرًا ولا جهارًا [2] .
744 - (( زِيَادٍ ) )بكسر المعجمة بعدها ياء مثناة من تحت.
(( ابْنُ الْقَعْقَاعِ ) )بفتح القافين بينهما عين مهملة وكذا آخره [3] .
(( أَبُو زُرْعَةَ ) )بضمِّ المعجمة بعدها مهملة، اسمه عمرو، وقيل: هرم، وقيل: غير هذا [4] .
(( يُسْكِتُ ) )بضمِّ الياء وكسر الكاف إسكاتًا مفعوله المطلق [5] .
(( بِأَبِي وَأُمِّي ) )أي: أنتَ مفدَّىً بأبي وأمي.
(( إِسْكَاتُكَ ) )أي: أسألك إسكاتك بتقدير مضاف، أي: عن وجه إسكاتك.
الحميدية
[121/أ]
(( هُنَيَّةً ) )بضمِّ الهاء وفتح النون/ وتشديد الياء، قال النووي: ومن همزه فقد غلط [6] ، قال ابن الأثير: مصغر هَنَّة يريد قليلًا من الزَّمان [7] .
(1) المجموع: ج 3/ 288، وناقش العيني المسألة في شرحه: عمدة القاري: ج 5/ 284، وابن رجب في الفتح: 6/ 388.
(2) المدونة الكبرى: ج 1/ 64.
(3) عمارة بن القعقاع بن شبرمة بضم المعجمة والراء بينهما موحدة ساكنة الضبي بالمعجمة والموحدة الكوفي، ثقة أرسل عن ابن مسعود، وهو من السادسة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 409/4859) .
(4) أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير، ثقة، من الثالثة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 641/8103) .
(5) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 215.
(6) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 5/ 96.
(7) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 278.