روى عن أسماء: (( أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ ) )وقد سلف الحديث مع شرحه في كتاب العلم في باب الفتيا بالإشارة [1] ونشير إلى بعض الألفاظ هنا.
(( ثُمَّ انْصَرَفَ ) )أي: من الصَّلاة.
المكية
[263/ب]
(( فَقَالَ: قَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا ) )اجترأت بالهمزة من الجُرأة، وهي الجَسارة [2] ، وفي رواية مسلم: (( قصرت يدي ) ) [3] ، وفيه إشارة إلى أنَّه لم يكن مأذونًا/ في ذلك، وفي بعض الروايات: (( رأيناك تناولت شيئًا ) ) [4] ، أي: مددتَ اليدَ لأخذ شيءٍ. والقِطاف: بكسر القاف، جمع قِطْفْ بكسر القاف، قال ابن الأثير: والمحدثون يفتحون القاف وإنما هو بالكسر، وهو: العنقود منه [5] ، وسيأتي في أبواب الكسوف بلفظ العنقود [6] .
(( وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قلتُ: أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ ) )عطف على مقدَّر، وهو مدخول حرف الاستفهام، أي: أَتُدْخِلُهم النَّارَ وأنا معهم، وفي رواية: (( أَوَ أَنا معهم ) )، بتقدير حرف الاستفهام [7] ، وفي رواية ابن ماجه: (( وأنا فيهم ) ) [8] .
(( فَإِذَا امْرَأَةٌ ) )في بعض الروايات حميرية [9] .
(( حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ ) )الخدش: قشر الجلد [10] .
(1) صحيح البخاري: ج 1/ 44/86، كتاب العلم، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس.
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 253، اجترأ: أقدم.
(3) صحيح مسلم: ج 2/ 622/904، كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار.
(4) يأتي في حديث رقم: (748) .
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 84.
(6) صحيح البخاري: ج 1/ 357/1004، كاب الكسوف، باب صلاة الكسوف جماعة.
(7) أشار في السلطانية أنها رواية: أبي ذر الهروي، والأصيلي، وأبي الوقت، 1/ 149.
(8) سنن ابن ماجه: ج 1/ 402/1265، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة الكسوف.
(9) صحيح مسلم: ج 2/ 623/904، كتاب الكسوف، باب ما عرض عليه صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار.
(10) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 14.