(( أَبُو إِسْحَاقَ ) )هو السبيعي بفتح السين وكسر الياء، عمرو بن عبد الله [1] .
(( حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ ) )ذكرنا فائدة قوله: غير كذوب في باب متى يسجد من خلف الأمام مع فوائد مهمَّة فراجعه [2] .
(( كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ سَجَدَ ) )وفي بعضها: (( يَرَوْنَهُ ) ) [3] على أنَّ حتى ابتدائية كما في قوله: سرت حتى أدخلُ البلدَ أمسِ [4] ، وجه الدلالة على الترجمة فيه ظاهر.
748 - (( زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ) )على وزن الماضي.
(( يَسَارٍ ) )ضدُّ اليمين.
(( خَسَفَتِ الشَّمْسُ ) )قال ابن الأثير: المعروف في الشمس الكسوف واستعمال الخسوف في القمر، فإذا اسند ما لكل واحد منهما إلى الآخر فلاشتراكهما في ذهاب النور [5] .
(( تَكَعْكَعْتَ ) )التكعكع لغة: الخوف والجبن، قاله الجوهري [6] ، قال ابن الأثير: والمراد به في الحديث التأخر مع الخوف والحذر [7] .
(( أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا ) ).
المكية
[264/أ]
فإن قلتَ: التناول هو الأخذ باليد فما معنى قوله بعده: (( لو أخذته/ لأكلتم منه ما بقيت من الدنيا ) )؟.
قلتُ: التناول مدُّ اليد لا الأخذُ، ولو سلِمَ فالمعنى: أخذته بيدي في مكانه، ولو أخذته من مكانه لأكلتم منه.
(1) عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: ابن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، بفتح المهملة وكسر الموحدة، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك، [ع] . (التقريب: ج 1/ 423/5065) .
(2) سبق في حديث رقم: (690) .
(3) أشار في حاشية السلطانية أن (( يروه ) )رواية أبي ذر الهروي والأصيلي، وفي المتن: (( يرونه ) )ورمز فوقها لأبي الوقت، 1/ 150.
(4) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: ج 4/ 11.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 31.
(6) الصحاح للجوهري: 3/ 1277، مادة: كعع.
(7) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 180.