حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا.
بَابُ وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ وَمَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتُ
المخافتة: القراءة سرًَّا [1] ، قال تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} الإسراء: 110.
755 - (( أَبُو عَوَانَةَ ) )بفتح العين الوضَّاح الواسطي [2] .
(( عُمَيْرٍ ) )بضمِّ العين على وزن المصغَّر.
(( سَمُرَةَ ) )بفتح السين وضمِّ الميم.
(( شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ ) )هذا سعد بن مالك، ومالك هو الذي يكنَّى بأبي وقاص الزهري، من أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم من المبشَّرين بالجنَّة، أوَّل من رمى سهمًا في سبيل الله، كان عاملًا لعمر في خلافته على الكوفة وهو الذي أسس بناء الكوفة بعد ما فتح العراق سنة سبعة عشرة [3] .
(( فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي ) )هذا تفسير لقوله: (( شكى أهل الكوفة سعد ) ).
(( أَمَّا أَنَا وَاللهِ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَخْرِمُ عَنْهَا ) )أمَّا بفتح الهمزة والتشديد، أي: لا أنقص.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 52.
(2) وضاح بتشديد المعجمة ثم مهملة اليشكري بالمعجمة الواسطي البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 580/7407) .
(3) سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري، أبو إسحاق، أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، ومناقبه كثيرة، مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور، وهو آخر العشرة وفاة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 232/2259، طبقات ابن سعد: ج 3/ 137، الإصابة: ج 3/ 73/3196) .