(( إِنَّهَا آخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ ) )وسيأتي في باب المغازي (( ثمَّ ما صلَّى بعدها حتى قبضه الله ) ) [1] وكذا في مسلم [2] والترمذي [3] .
فإن قلتَ: في رواية عائشة كما تقدم أن آخر صلاة صلاها الظهر [4] ، وفي رواية ابن إسحاق أيضا المغرب [5] .
قلتُ: محمول على أنَّ المغرب كان في بيته كما رواه النسائي [6] ، والظهر كان في المسجد.
قيل: في (( سَمِعَتْهُ ) )التفات؛ لأنَّ أصله سمعتني [7] .
قلتُ: ليس فيه التفات، لتقدُّم قال، وفيه ضمير ابن عباس.
764 - (( أَبُو عَاصِمٍ ) )هو النبيل الضحَّاك بن مخلد [8] .
(( ابْنِ جُرَيْجٍ ) )بضمِّ الجيم على وزن المصغَّر عبد الملك بن عبد العزيز.
(( عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ) )بضمِّ الميم على وزن المصغَّر، اسم الابن عبد الله، وأبو مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان.
(( عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: مَا لَكَ تَقْرَأُ /فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارٍ ) )بالتنوين، وفي بعضها: بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ [9] .
(1) صحيح البخاري: ج 4/ 1611/4165، كتاب المغازي، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته.
(2) صحيح مسلم: ج 1/ 338/462، كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.
(3) سنن الترمذي: ج 2/ 1230/308، كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في المغرب، وقال حسن صحيح.
(4) سبق في حديث رقم: (687) .
(5) عند الترمذي، انظر ما قبل السابق.
(6) سنن النسائي الكبرى: ج 1/ 338/1057، كتاب الصلاة، القراءة في المغرب بالمرسلات.
(7) قاله الحافظ في فتح الباري: ج 2/ 246.
(8) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، أو بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 280/2977) .
(9) أشار في السلطانية أنها رواية الكُشميهني، 1/ 153.