فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 1172

التركية

[167/ب]

(( وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ ) )سمعتُ بضمِّ التاء، زيد بن ثابت [1] يخبر عن سماع نفسه لأنَّ مروان [2] لم يسمع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا.

وطولى: بضمِّ الطاء مؤنَّث أطول أفعل التفضيل [3] ، وفي أبي داود: (( قال مروان: قلتُ ما طول الطوليين؟، قال: الأعراف ) ) [4] ، وفي البيهقي: الأنعام والأعراف [5] ، وفيه دفع الإشكال، وهو أنَّ البقرة أطول السور، وأنَّ النَّساء أطول من المائدة، وفي بعض الروايات بطول الطولين على لفظ المصدر [6] .

الأصل

[258/ب]

قال الخطابيُّ: المراد بقراءة الأعراف قدر ما أدرك به الوقت، ثمَّ /قرأ الباقي في الركعة الثانية خارج الوقت [7] ، وهذا بناء على أنَّ وقت المغرب لا يمتدُّ إلى غروب الشَّفق الأحمر، وهو القول الجديد للشافعي وليس عليه العمل [8] .

(1) زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النجاري، أبو سعيد، وأبو خارجة، صحابي مشهور، كتب الوحي، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم، مات سنة خمس أو ثمان وأربعين، وقيل: بعد الخمسين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 222/2120) .

(2) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الملك الأموي المدني، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، ومات سنة خمس في رمضان، وله ثلاث أو إحدى وستون سنة، لا تثبت له صحبة، من الثانية، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 525/6567) .

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 144.

(4) سنن أبي داود: ج 1/ 215/812، كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب.

(5) سنن البيهقي الكبرى: ج 2/ 392/3842.

(6) قال ابن الجوزي: هو غلط. غريب الحديث لابن الجوزي: ج 2/ 45، وقال الخطابي: وهو خطأ فاحش، فالطول: الحبل، وإنما هو بطولى تأنيث أطول، والطوليين تثنية الطولى. إصلاح غلط المحدثين: ج 1/ 27.

(7) نقله عنه الحافظ في فتح الباري: ج 2/ 249.

(8) المجموع: ج 3/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت