ذلك لأنَّ ابن عبَّاس كان لا يرى القراءة في السريَّة، رواه أبو داود [1] ، وروي عنه أيضًا أنَّه كان شاكًَّا [2] ، وروى الطحاوي عنه أنَّه كان يرى القراءة فيها [3] .
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} مريم: 64، أي: لو كان هناك أمرٌ آخرُ لأَمَرَ رَسولَهُ بِهِ.
(1) سنن أبي داود: ج 1/ 214/808، كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر.
(2) سنن أبي داود: ج 1/ 214/809، كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر
(3) شرح معاني الآثار للطحاوي: ج 1/ 206.