في الفقه، كتاب قضايا الصحابة والتابعين، الوحدان، الهبة، المشيخة، الفوائد، العلل، الجامع الكبير [1] .
سبب تأليف صحيح البخاري: قال البخاري: كنا عند إسحاق بن راهويه [2] فقال: لو جمعتم كتابًا مختصرًا لصحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الجامع الصحيح [3] .
وهذا يدل على همَّة هذا الإمام حيث أخذت هذه الكلمة منه مأخذها، فبعثته للعمل على تأليف كتابه، وسماه كما ذكر ابن الصلاح و النووي: الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه سلم وسننه وأيامه [4] .
فقد أورد الحافظ ابن حجر عن أبي علي الغساني روى عن البخاري أنه قال: (( خرجت الصحيح من ستمائة ألف حديث ) )، وروى الإسماعيلي عنه قال: (( لم أخرج في هذا الكتاب الا صحيحًا، وما تركت من الصحيح أكثر ) )قال الإسماعيلي: لأنه لو أخرج كل صحيح عنده لجمع في الباب الواحد حديث جماعة من الصحابة، ولذكر طريق كل واحد منهم إذا صحت فيصير كتابًا كبيرًا جدا [5] .
(1) مقدمة فتح الباري: ج 1/ 492
(2) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد ابن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير، مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وله اثنتان وسبعون، [خ م د ت س] . (التقريب: ج 1/ 99/332) .
(3) تاريخ بغداد: ج 2/ 8.
(4) تهذيب الاسماء: ج 1/ 86/3.
(5) مقدمة فتح الباري: ج 1/ 13.