بفتح الفاء جمع فقارة، خرزات الظهر [1] ، وما في الحديث مفرد حذف منه التاء تخفيفًا، بدليل قوله: (( مكانه ) )، ودخول لفظ كل.
800 - (( كَانَ أَنَسٌ يَنْعَتُ لَنَا صَلَاةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )قال ابن الأثير: النعت: وصف الشيء بما فيه من حُسنٍ، والوصف أعمُّ [2] .
(( وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ ) )أي: نحن.
(( قَدْ نَسِيَ ) )من كثرة وقوفه.
801 - (( عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ) )عبد الرحمن.
الأصل
[265/أ]
(( كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَسُجُودُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ ) )تقدَّم شرحه في باب استواء الظهر [3] ، وأشرنا إلى أنَّه يُشْكِلُ عند من جعل الرُّكوع و/ السجود ركنًا طويلًا دون الاعتدال والجلوس بين السَّجدتين، اللهمَّ إلاَّ أن يقول: ليس في الحديث المساواة بل قرب المساواة، وفيه ما فيه، والجواب الحقُّ عنه ما قدَّمنا في باب حدِّ إتمام الرُّكوع [4] .
أنَّ مالك بن الحويرث كان إذا رفع رأسه من الرُّكوع قام هنيَّة، وكذا إذا رفع رأسه من السجدة الأولى، ولم نذكر ذلك في الرُّكوع، وقد روي أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( صلُّوا كما رايتموني أصلِّي ) ) [5] .
802 - (( سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ) )ضد الصُّلح.
(( حَمَّادُ ) )بفتح الحاء وتشديد الميم.
(( عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ) )بكسر القاف عبد الله بن زيد.
(( مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ ) )بضمِّ الحاء على وزن المصغَّر.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 462.
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 78.
(3) تقدم في حديث رقم: (792) .
(4) السابق.
(5) سبق في حديث رقم: (631) .