فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1172

(( يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )كيف مفعول يُرينا، أي: كيفيَّة ذلك، جُرِّدَ عن معنى الاستفهام.

(( فَقَامَ فَأَمْكَنَ الْقِيَامَ ) )أي: قام قيامًا تامًَّا، كأنَّه جعل له مكانًا يستقرُّ فيه، ومنه قول النحاة الاسم المتمكِّن للمنصرف.

(( فَأَنْصَبَ هُنَيَّةً ) )بفتح الهمزة وضمِّ الهاء وفتح النون وتشديد الياء، مصغَّر هُنَّة: وهو القليل من الزمان، ويقال فيه: هنيهة بالهاء أيضًا [1] .

وأنصت: بهمزة القطع آخره تاء مثناة فوق، ورواه بعضهم بهمزة الوصل آخره باء موحدة مشدَّدة [2] ، وكلاهما كناية عن الاستواء والطمأنينة.

(( فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي يَزِيدَ ) )من الزيادة، أو أَبِي بُرَيْدٍ بالموحدة مصغَّر برد: عمرو بن سلمه بن قيس الجرمي من صغار الصحابة، نزل بصرة [3] ، وفي رواية الحموي [4] ، وكذا ضبطه مسلم [5] ، يزيد من الزيادة [6] .

(1) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 278.

(2) قال الحافظ: فأنصت في رواية الكُشميهني بهمزة مقطوعة وآخره مثناة خفيفة، وللباقين بألف موصولة وآخره موحدة مشددة. (فتح الباري: ج 2/ 289) ، ولم يذكر في السلطانية غير فانصب، (السلطانية:1/ 159) . وناقش العيني الكرماني وابن حجر ورجح لفظة (أنصب) بالباء الخفيفة كناية عن الانصاب في الرجوع من الانحناء إلى القيام. العيني: 6/ 111.

(3) عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي، أبو بريد بالموحدة والراء، ويقال: بالتحتانية والزاي، نزل البصرة، صحابي صغير، [خ د س] . (التقريب: ج 1/ 422/5042) .

(4) قال في حاشية السلطانية: صوَّبه أبو ذر بالراء في الموضعين، وللحموي والمستملي: (( أبي يزيد ) ).1/ 159.

(5) الكنى والأسماء للإمام مسلم: ج 1/ 158/455. قال: (( أبو بريد ) ).

(6) قال القاضي عياض: في جامع البخاري كصلاة شيخنا أبي يزيد: عمرو بن سلمة، كذا لجميع الرواة بياء أخت الواو مفتوحة بعدها زاي، إلا أبا محمد الحمُّوي فإن عنده (( أبي بريد ) )بباء بواحدة مضمومة بعدها راء، وكذا كناه مسلم في كتابه في الكنى، وذكر أبو نصر ابن ماكولاء في استيعابه فيه الوجهين، وقال عبد الغني بن سعيد: لم نسمعه إلا بالزاي، إلا عن مسلم، وهو أعلم. مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت