وفي الحديث دلالة على جواز السُّجود في الطين إذا تمكن من السَّجدة، وأنَّ ليلة القدر تكون في العشر الأخير من رمضان، والحكمة في الإخفاء تعظيم سائر الليالي، وتكثير العبادة، وفيه استحباب إبقاء أثر الطين والغبار الذي يكون في السَّجدة.
فإن قلتَ: ترجم أوَّلًا على السُّجود على الأنف، وثانيًا على الأنف في الطين، فأيُّ فائدة في هذا؟.
قلتُ: فائدته الإشارة إلى الوجوب، ولذلك لم يتركه مع الطين [1] .
(1) جاء في حاشية السلطانية ورمز له بابن عساكر: قال أبو عبد الله: كان الحميدي يحتج بهذا الحديث، يقول: لا يمسح، 1/ 163، قال ابن الملقن: لا يمسح الجبهة في الصلاة، بل يمسح بعدها. التوضيح: 7/ 229.