(( ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ هُنَيَّةً ) )بضمِّ الهاء وفتح النون وتشديد الياء مصغَّر هنة، أي: زماناًَ قليلًا.
(( عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ ) )بكسر اللام.
التركية
[175/أ]
(( قَالَ أَيُّوبُ: كَانَ يَفْعَلُ شَيْئًا /لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ، كَانَ يَقْعُدُ فِي الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ ) )هذه جلسة الاستراحة.
فإن قلتَ: الرابعة موضع الجلوس للتشهُّد فأي وجه لذكره.
قلتُ: ذكر الرابعة لتحقق الجلوس في الثالثة، كأنه جلوسٌ يشبه ذلك الجلوس، وفي بعضها أو الرابعة [1] ، فالوجه فيه: حمل (( أو ) )على الواو.
قال بعضهم في التوجيه: المراد منهما واحد، وذلك أنَّ المراد من الثالثة انتهاؤها، ومن الرابعة ابتداؤها [2] ، وهذا شيء لا يعقل، فإنَّ الجلوس في الرابعة إنَّما يكون بعد تمام الرابعة، ولا يقول أحد إنَّ الجلوس بعد الثالثة يطلق عليه الجلوس في الرابعة، لأنَّ بعده رابعة.
وكذا الجواب: بأنَّ هذا شكَّ من الراوي [3] ؛ لأنَّه يشكل عليه رواية الواو، وأيضًا الجلوس في الرابعة قطعيٌّ، فكيف يقع فيه الشكُّ، وأيضًا قد تقدَّم في باب الطمأنينة من رواية أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، الجزم بالجلوس بعد الثالثة [4] .
819 - (( لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ ) )لو للتمنِّي، ويجوز أن يكون شرطًا، جوابه محذوف، أي: لكان أسهلَ عليكم [5] .
وقوله: (( وَصَلُّوا صَلَاةَ كَذَا ) )إلى آخره، كلام مستأنف للتعليم.
820 - (( مِسْعَرٌ ) )بكسر الميم وسين مهملة [6] .
(1) أشار في السلطانية إلى أنها رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت،1/ 163.
(2) الكرماني: 5/ 173.
(3) ذكره الكرماني والحافظ أيضًا: فتح الباري: ج 2/ 301.
(4) سبق في حديث رقم: (802) .
(5) قاله العيني، عمدة القاري: ج 5/ 212، وَ ج 6/ 96.
(6) مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي الكوفي (التقريب: ج 1/ 528/6605، التحفة: ج 2/ 26/1781) .