(( كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَرُكُوعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ ) )تقدَّم في باب الطمأنينة بزيادة: (( وإذا رفع رأسه من الركوع ) )، وقد استوفينا الكلام عليه هناك [1] .
821 - (( سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ) )ضد الصلح.
(( حَمَّادُ ) )بفتح الحاء وتشديد الميم.
(( عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنِّي لَا آلُو بِكُمْ أَنْ أُصَلِّيَ كَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِنَا ) )لا آلو بفتح الهمزة والمدِّ من الألو وهو التقصير [2] ، وفِعْلُ أنس موافقٌ لفعل مالك بن الحويرث في أنَّ الركوع والاعتدال والجلوس بين السجدتين قريبٌ من سواء.
(1) سبق في حديث رقم: (801) .
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 63.