(( عَنْ وَرَّادٍ ) )بفتح الواو والراء المشدَّد [1] .
(( أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ ) )أي: ألقى علىَّ، أصله أملل بلامين، قلبت إحداهما ياءًا تخفيفًا.
المكية
[287/ب]
(( وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ) )بفتح الجيم: الحظ والغنى [2] ، والمعنى لا ينفع ذا الغنى غناه، وإنَّما ينفعه الإيمان والطاعة، واللام في الجَد ثانيًا عوض عن المضاف إليه، ومن: بدليه، فيقدَّر مضاف كما قدَّرنا، ورواه بعضهم بكسر الجيم [3] ، /ومعناه: الاجتهاد، أي: لا ينفعه اجتهاده في أمر الدنيا، فهو عائد إلى الأوَّل.
(( وَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ) )أي: تابع شُعبة سفيانَ في رواية الحديث عن عبد الملك.
و (( عَنِ الْحَكَمِ ) )بفتح الحاء والكاف، هو أبو اليمان شيخ البخاري، عطف على أوَّل السند. (( مُخَيْمِرَةَ ) )بضمِّ الميم وفتح الخاء وسكون الياء.
(1) ورَّاد بتشديد الراء الثقفي، أبو سعيد، أو أبو الورد الكوفي، كاتب المغيرة ومولاه، ثقة، من الثالثة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 580/7401) .
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 244.
(3) قال القاضي عياض: أكثر الرواية فيها بفتح الجيم، ثم قال: وقد رواه بعضهم بكسر الجيم من الاجتهاد، وقيدناه بالوجهين عن بعض شيوخنا، وأنكر أبو عبيد الكسر. مشارق الأنوار: ج 1/ 142.