فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1172

(( جُنْدَُبٍ ) )بضمِّ الجيم والدال، ويروى بفتح الدال.

(( كَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ) )إنَّما كان يفعل ذلك لأمرين:

أحدهما: أن لا يظنَّ الداخل أنَّه في الصلاة.

الثاني: أن يسأله من له مسألة، وأيضًا استدباره إنَّما يكون للإمامة، فإذا فرغ فالأوَّلى استقبال الناس لبعده عن ثوب الكبر.

846 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ) )بفتح الميم واللام.

(( كَيْسَانَ ) )بفتح الكاف وإسكان الياء.

(( صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ ) )الحديبية: بضمِّ الحاء وفتح الدال مخففه، قال ابن الأثير: وكثير من المحدِّثين يشدِّدونها، قرية قريبة من مكَّة، سمِّيت باسم بئر هناك [1] ، والإثر: بكسر الهمزة وسكون المثلَّثة وبفتحهما رسم الشيء وعلامته، والمراد من السَّماء المطر مجاز متعارف [2] .

(( فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ) )هذا موضع الدلالة على الترجمة.

(( أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ ) )وشَرَحَ ذلك بأنَّ من قال: المطر من فضل الله فهو مؤمن، ومن قال: المطر من النوء فهو كافر بالله تعالى.

قال ابن الأثير: النوء بفتح النون وسكون الواو من الأضداد، يطلق على الغروب والطلوع [3] .

وأصل هذا الكلام أنَّ منازل القمر التي أشير إليها في القرآن الكريم ثمانية وعشرون منزلًا، ففي كلِّ ثلاث عشرة ليلة يسقط كوكب في الغرب، وله مقابل يطلع في الأفق الشرقيِّ، فيتمُّ ذلك في تمام السّنة.

وهذا إنَّما يكون كفرًا إذا اعتقد التأثير من الكوكب، وأمَّا إذا كان اعتقاده أنَّ التأثير من الله، وتلك علامات فلا عليه.

847 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرِ ) )بضمّ الميم وكسر النون [4] .

(( حُمَيْدٌ ) )بضمِّ الحاء مصغَّر.

(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 349.

(2) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 121.

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 406.

(4) عبد الله بن منير آخره راء، أبو عبد الرحمن المروزي الزاهد، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، ويقال: بعدها، [خ ت س] . (التقريب: ج 1/ 325/3641) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت