روى حديث أنس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخَّر صلاة العشاء إلى شطر الليل، أي: نصفه، وقد تقدَّم الحديث بشرحه في باب تأخير العشاء إلى نصف الليل [1] .
وموضع الدلالة هنا قوله: (( فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ) )، وقد أشرنا هناك إلى أنَّ قوله: (( إنَّكم في صلاةٍ ما انتظرتم الصَّلاة ) )أن المعرفة ليست عين النكرة؛ لأنَّ من انتظر صلاة الصبح مثلًا لم يحصل له ثوابها بل ثواب صلاة في الجملة، ويحتمل أن يكون عينها وذلك فضل الله.
(1) سبق في حديث رقم: (572) .