(( يونس عن الزهري: هند القرشية ) )بالقاف المضمومة نسبة إلى قريش القبيلة المعروفة، أورد ست طرق، في ثلاث نسبها إلى فراس، وفي ثلاث إلى قريش، إشارة إلى كمال حفظه وإحاطته بالطرق، لله درُّه.
ووجه الجمع جواز أن يكون أحد آبائها من فراس، وآخر من قريش.
المكية
[288/أ]
وقال شيخنا ابن حجر: الفراس بطن من كنانة، فمن قال أنَّ جماع قريش كنانة فلا اختلاف في النسبة، /ومن قال: جماعها مالك فيحمل إحدى النسبتين على الأصالة والأخرى على الحلف [1] .
الحميدية
[132/أ]
قلتُ: الخلاف إنَّما هو في فهر بن مالك، /والنضر بن كنانة، كذا نقله ابن أصبغ، وأمَّا ابن هشام فلم يقل إلاَّ النضر [2] .
وتعليق ابن وهب وصله النسائي [3] ، وتعليق عثمان يأتي موصولًا قريبًا [4] ، وتعليق الزبيدي وصله الطبراني [5] .
(1) فتح الباري: ج 2/ 336.
(2) السيرة النبوية: ج 1/ 219، التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب: ج 1/ 6.
(3) سنن النسائي الكبرى: ج 1/ 396/1256، كتاب صفة الصلاة، جلسة الإمام بين التسليم والانصراف.
(4) يأتي في حديث رقم: (866) .
(5) مسند الشاميين: ج 3/ 50/1788.