(( الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ) )أي: ثابت.
وتمام الكلام يأتي عليه في كتاب الجمعة إن شاء الله تعالى [1] .
والاحتلام كناية عن البلوغ بأي طريق كان [2] .
859 - (( كُرَيْبٌ ) )بضمِّ الكاف مصغَّر.
(( قام النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلى شَنٍّ مُعَلَّقٍ ) )بفتح الشين وتشديد النون، القربة العتيقة [3] .
(( فتوضّأ وُضُوءًا خَفِيفًا، يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو َيُقَلِّلُهُ ) )أي: أسبغ الوضوء ولم يبالغ فيه، وكان لقلة الماء.
(( فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ ) )أي: مثل وضوئه في التقليل والتخفيف.
(( فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ) )قد دلَّ على أنَّ هذا القدر من الفعل لا يكره في الصَّلاة.
المكية
[290/أ]
(( /فصَلَّى مَا شَاءَ اللهُ ) )ثلاث عشرة ركعة كما صرَّح به في باب التهجُّد [4] .
(( فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ يَأْذَنُهُ بِالصَّلَاةِ ) )بالمد وتخفيف الذال، أي: أعلمه.
(( عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ) )كلاهما مصغَّر.
(( رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ ) )استدلَّ به على أنَّ نومه ليس بناقض للوضوء؛ لأنَّ الوحي يلزمه كمال التيقُّظ والضبط.
860 - (( عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ ) )الضمير في جدَّته إنَّما يرجع إلى إسحاق؛ لأنَّ مُلَيْكَةَ بضمِّ الميم على وزن المصغَّر اسم أم سليم أم أنس.
قال ابن عبد البرَّ: قيل: مُلَيْكَةَ اسم أمُّ حرام، أمُّ أمِّ سليم، ولم يصحَّ [5] .
(1) يأتي في حديث رقم: (880) .
(2) أي: بلغ سن التكليف. انظر: الحاوي الكبير: ج 6/ 342، فتاوى السغدي: ج 1/ 113، اللباب: ج 6/ 187.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 506.
(4) صحيح البخاري: ج 5/ 2327/5957، كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا انتبه بالليل.
(5) الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج 4/ 1914/4095.