868 -حَدَّثَنَا [1] مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، يَعْنِي: ابْنَ نُمَيْلَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ (مَخَافَةَ) أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ.
869 -حَدَّثَنَا [2] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ، لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، قُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَوَمُنِعْنَ؟، قَالَتْ: نَعَمْ.
بَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ وَالْغَلَسِ
864 -روى في الباب حديث عائشة في تأخير العشاء حتى ناداه عمر، وقد تقدَّم في الباب قبله [3] .
موضع الدلالة خروج النساء إلى المسجد في الليل.
(( كَانُوا يُصَلُّونَ الْعَتَمَةَ ) )أي العشاء، والظاهر أنَّ الراوي لم يبلغه النَّهي عن تسميةِ العشاءِ العتمةَ.
(( فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ) )المراد بالشفق: الأحمر كما جاء صريحًا في الرواية الأخرى [4] .
865 - (( عَنْ حَنْظَلَةَ ) )بالحاء المهملة والظاء المعجمة [5] .
(1) التحفة: [د س ق] 12110، طرفه: 707.
(2) التحفة: [م د] 17934.
(3) سبق في حديث رقم: (862) .
(4) صحيح ابن خزيمة: ج 1/ 182/354، قال ابن خزيمة: فلو صحت هذه اللفظة في هذا الخبر لكان في هذا الخبر بيان أن الشفق الحمرة، إلا أن هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد.
(5) حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي، ثقة حجة، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 183/1582) .