فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1172

867 - (( عَنْ عَمْرَةَ ) )بفتح العين والرَّاء [1] .

(( عَنْ عَائِشَةَ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ) )متلفعات أي: متلففات كما جاء في الرواية الأخرى [2] ، قال ابن الأثير: اللفاع ثوب يجلل به الجسد كلُّه، كساء كان أو غيره [3] ، والمروط: جمع مرط، وهو كساء من خزٍ أو صوف [4] ، والغلس بفتح الغين واللام: ظلام آخر الليل [5] .

868 - (( بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ) )بالباء الموحدة وشين معجمة [6] .

التركية

[181/أ]

(( الْأَوْزَاعِيُّ ) )بفتح الهمزة اسمه عبد الرحمن، /إمام أهل الشام.

(( إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ ) )هذا موضع الدلالة، فإنَّه دلَّ على حضور النساء المساجد.

869 - (( عَنْ عَائِشَةَ: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ ) )من أنواع التجمُّل وأسباب الفساد، أو قلَّة الحياء، والله أعلم [7] .

(1) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المائة، ويقال: بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 750/8643) .

(2) صحيح مسلم: ج 1/ 446/645، كتاب المساجد، باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها ...

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 261.

(4) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 319.

(5) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 377.

(6) بشر بن بكر التنيسي، أبو عبد الله البجلي، دمشقي الأصل، ثقة يغرب، من التاسعة، مات سنة خمس ومائتين، وقيل سنة مائتين، [خ د س ق] . (التقريب: ج 1/ 122/677) .

(7) نقل ابن الملقن عن الداودي (ت:467) : فكيف لعائشة لو أدركت وقتنا هذا، قال ابن الملقن (ت:804) : فكيف لو أدركت وقتنا هذا، التوضيح: (7/ 361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت