(( عَنِ ابْنِ وَدِيعَةَ ) )بفتح الواو وكسر الدال، واسمه: عبد الله [1] ، لم يقع في البخاري ذكره إلاَّ في هذا الحديث [2] .
الحميدية
[134/ب]
(( سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ) )مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد الذين اشتاقت إليهم الجنَّة،/ عاش مائتين وخمسين اتفاقًا، وقيل: ثلاثمائة وخمسين سنة، وأدرك وصيَّ عيسى [3] .
الأصل
[281/أ]
(( وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ ) )مثل قلم الأظفار، ونتف الإبط، وقصِّ الشارب /.
(( وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ) )أي: امرأته، كذا في رواية عند مسلم [4] ، ولفظ: المس ينبئ عن القلَّة؛ لأنَّ طيب النساء له لون، وذاك مكروه للرجال، فإذا احتاج إليه يأخذه قليلًا لا يظهر لونه.
(( ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ) )من الذين سبقوه، فإنَّه يقع كثيرًا لازدحام الناس.
(( ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ) )أي: ما قُدر له في اللوح، إذ ليس في ذلك حدٌّ كالرواتب والضحى، وحمله على فرض الجمعة غلط، لقوله: (( ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ ) )أي: خطب، يقال: نصت وأنصت بمعنى، أي استمع [5] ، والرواية بضمِّ الياء.
(1) عبد الله بن وديعة بن خدام بكسر المعجمة الأنصاري المدني، مختلف في صحبته، ووثقه ابن حبان: (الثقات: ج 5/ 54/3825) ، قتل بالحرة، [خ ق] . (التقريب: ج 1/ 328/3688) .
(2) أعاد الحديث برقم: (910) .
(3) سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير، أصله من أصبهان، وقيل: من رامهرمز، أول مشاهده الخندق، مات سنة أربع وثلاثين، يقال: بلغ ثلاثمائة سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 246/2477) ، وانظر: طبقات ابن سعد: ج 7/ 318، الإصابة في تمييز الصحابة: ج 3/ 141/3359، الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج 2/ 634/1014.
(4) صحيح مسلم: ج 2/ 581/846، كتاب الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 61.