قلت: معارضة برواية أحمد: (( التي تليها ) ) [1] ، ورواية مسلم: (( بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام ) ) [2] ظاهر في الجمعة الآتية، وأظهر منه رواية ابن خزيمة: (( من الجمعة إلى الجمعة وفضل ثلاثة أيّام ) ) [3] من الله.
884 - (( أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اغْتَسِلُوا، وَاغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا ) ).
فإن قلتَ: الغسل لا يكون بدون غسل الرأس، فأيُّ فائدة في ذكره؟.
قلتُ: غسل الرأس يحتاج إلى زيادة الماء، لاسيَّما ورؤوسهم كانت شعورها غير محلوقة، والماء في تلك البلاد قليل، فأكَّد بذلك لئلا يُخِلُّوا به، ويحملوا الغسل على غسل سائر البدن. ولفظ (( الجنب ) )يستوي فيه المفرد والمثنَّى والجمع، ولذلك وقع خبر (( تكونوا ) ).
التركية
[183/أ]
(( قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ، وَأَمَّا الطِّيبُ /فَلَا أَدْرِي ) )وقد تقدَّم في رواية سلمان الأمر بمس الطيب، وكذا في رواية ابن عبَّاس عند ابن ماجة [4] ، فكأنَّه نسي ثمَّ تذكَّر، أو بالعكس.
885 - (( ابْنَ جُرَيْجٍ ) )بضمِّ الجيم مصغَّر عبد الملك بن عبد العزيز.
(( مَيْسَرَةَ ) )ضدّ الميمنة.
(1) مسند أحمد بن حنبل: ج 2/ 214/7002.
(2) صحيح مسلم: ج 2/ 587/857، كتاب الجمعة، باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة.
(3) صحيح ابن خزيمة: ج 3/ 152/1803.
(4) سنن ابن ماجه: ج 1/ 349/1098، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة.