908 - (( ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ) )بلفظ الحيوان المعروف، محمد بن عبد الرحمن.
(( إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ ) )المراد بالسعي العدو، لقوله: (( وَأْتُوهَا تَمْشُونَ ) )هذا موضع الدلالة على الترجمة.
(( مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا ) )وقد تقدَّم في باب قول الرجل فأتينا الصَّلاة، الرواية الأخرى عن الإمام أحمد (( وما فاتكم فأقضوا ) )، وأشرنا إلى أنَّ الخلاف في أنَّ ما أدركه المسبوق أوَّل صلاته وآخرها بناءًا على الروايتين، وذكرنا ثمرة الخلاف فراجعه فإنَّه مهم [1] .
909 - (( أَبُو قُتَيْبَةَ ) )بضمِّ القاف مصغَّر، واسمه سَلْم بفتح السين وسكون اللام الشَعيري بفتح المعجمة وسكون المهملة [2] .
(( عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ) )فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واسمه الحارث أو عمرو.
(( لَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي ) )أي: خارجًا من البيت، إذ ربَّما عرض له أمر فيكون قيامهم ضائعًا، أو يطول عليهم.
(( وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ) )برفع السكينة، الجملة في موضع الحال، ويجوز النصب على أنَّ عليكم اسم فعل عطف على (( لا تقوموا ) ).
المكية
[299/ب]
ووجه تعلُّق هذا /الحديث بالترجمة أنَّ القيام مع السكينة يناسب المشي من غير عدوٍ.
(1) سبق في حديث رقم: (635) ، كتاب الصلاة، باب قول الرجل فاتتنا الصلاة.
(2) سلم بن قتيبة الشعيري بفتح المعجمة، أبو قتيبة الخراساني، نزيل البصرة، صدوق، من التاسعة، مات سنة مائتين، أو بعدها، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 246/2471) .