بَابُ الْخُطْبَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
بكسر الميم من النَّبْرِ وهو الرَّفع، اسم آلة له [1] .
(( وَقَالَ أَنَسٌ - رضي الله عنه: خَطَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَرِ ) )هذا التعليق سيذكره مسندًا في حنين الجذع [2] .
917 - (( يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَارِيُّ الْقُرَشِيُّ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ) )نسبة إلى القارة، وهي قبيلة، قال الجوهري: وهم عضل والديش أبناء الهون بن خزيمة، سموا قارة لاجتماعهم واتفاقهم لمَّا أراد ابن الشدَّاخ أنْ يفرِّقهم [3] ، ونَسَبَهُ إلى قريش لأنَّه كان حليفًا لهم، ونَسَبَهُ إلى الإسكندريَّة لأنَّه كان واليًا عليها، ومات بها [4] .
(( أَبُو حَازِمِ ) )بالحاء المهملة، سلمة بن دينار.
(( امْتَرَوْا فِي الْمِنْبَرِ، مِمَّ عُودُهُ؟ ) )من المرية وهو الشكُّ، أو من المراء وهو الجدال [5] .
(( لَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ، وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )هذا ما لا دخل له في الجواب، وإنَّما ذكره لدلالته على كمال علمه، ليعوا جوابه.
(( أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى فُلَانَةَ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ، مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ ) )تقدَّم الحديث في باب الصَّلاة على المنبر مع شرحه [6] .
وذكرنا أنَّ اسم المرأة عائشة، وقيل: مينا، واسم الغلام باقوم، وقيل: باقول باللام، وقيل: غيره [7] .
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 6.
(2) الحديث رقم: (918) .
(3) الصحاح للجوهري: 2/ 800، مادة: قور.
(4) يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد، القاري بتشديد التحتانية المدني، نزيل الإسكندرية، حليف بني زهرة، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومائة، [خ م د ت س] . (التقريب: ج 1/ 608/7824) .
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 322.
(6) سبق في حديث رقم: (448) .
(7) انظر حديث رقم: (377) .