فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 1172

التركية

[186/ب]

قال شيخنا /ابن حجر: الأصحُّ أنَّ اسمه ميمون [1] .

وقال: كان هذا المنبر موجود إلى إمارة معاوية، فأرسل إلى مروان وهو أميره في المدينة أن احمل إليَّ منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلمَّا قلعه مروان أظلمت المدينة، فندم، وقال: إنَّما قلعته لأزيد فيه، فزاد فيه ست درج، فلمَّا كان عام أربع وخمسين وستمائة احترقت المدينة، فاحترق المسجد والمنبر [2] .

(( مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ ) )الطرفاء: بفتح الطاء والمدِّ، نوع من الشجر معروف [3] ، والغابة: الأجمة.

(( فَوُضِعَتْ هُنَا ) )على بناء المجهول، وهنا إشارة إلى مكانه الذي كان يخطب عليه.

(( نَزَلَ الْقَهْقَرَى ) )بفتح القافين وسكون الهاء، المشي معكوسًا إلى الخلف.

(( إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بي ) )أي: تفعلوا في هذه الصَّلاة مثل ما فعلت.

(( وَلِتَعَلَّمُوا ) )بفتح التاء وتشديد اللام، حذف منه إحدى التائين، أي: لتكونوا عالمين بذلك، فتفعلوا في سائر الصلوات ما تعلَّمتم.

فإن قلتَ: النزول والصُّعود فعلٌ كثيٌر.

قلتُ: ليس بكثيرٍ لوجود الفاصل، وهو السجود.

918 - (( ابْنُ أَنَسٍ ) )هو حفص بن عبد الله [4] بن أنس بن مالك، وقيل: عبيد الله.

قال شيخنا شيخ الإسلام: لا يصحُّ ذلك [5] .

قال الحميدي: وليس لابن أنس حديث في البخاري غيره [6] .

(1) فتح الباري: ج 2/ 399.

(2) فتح الباري: ج 2/ 399، خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي: ج 1/ 113.

(3) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 318.

(4) كذا بالأصول التي عندي، وفي السلطانية: عبيد الله بالتصغير،2/ 9، قال ابن الملقن: وفي نسخة أبي ذر: حفص بن عبد الله، 7/ 530.

(5) حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك، ويقال فيه: عبد الله بن حفص، ولا يصح، وهو صدوق، من الثالثة، [خ م ت س ق] . (التقريب: ج 1/ 172/1411) .

(6) الجمع بين الصحيحين للحميدي: ج 2/ 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت