927 -حَدَّثَنَا [1] إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمِنْبَرَ، وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ، مُتَعَطِّفًا مِلْحَفَةً عَلَى مَنْكِبَيْهِ (مَنْكِبِهِ) قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ، فَثَابُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ يَقِلُّونَ، وَيَكْثُرُ النَّاسُ، فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا، فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِّهِمْ.
بَابُ مَنْ قَالَ فِي الْخُطْبَةِ بَعْدَ الثَّنَاءِ: أَمَّا بَعْدُ
التركية
[187/أ]
(( رَوَاهُ عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) )رواه البخاريُّ /مسندًا في آخر الباب [2] .
922 - (( وَقَالَ مَحْمُدٌ [3] ) هو ابن غيلان شيخ البخاري [4] ، روى عنه بلفظ قال؛ لأنَّه سمعه منه مذاكرة.
وهذا الحديث بطوله سبق مع شرحه في باب الفتيا بإشارة اليد في كتاب العلم [5] ، ونشير هنا إلى بعض المواضع.
(( أَبُو أُسَامَةَ ) )بضمِّ الهمزة، حماد بن أسامة.
(( فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ ) )بكسر الذال [6] .
(( حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ ) )أي: تجللني، قلبت الثانية ياء، كما في تقضى البازي [7] .
(1) التحفة: [تم] 6146، طرفاه: 3628، 3800.
(2) يأتي في حديث رقم: (927) .
(3) هكذا في الأصل عندي وجميع النسخ التي بين يدي، وصوابه (( محمود ) )كما في الصحيح. 2/ 10.
(4) محمود بن غيلان العدوي مولاهم، أبو أحمد المروزي، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقيل: بعد ذلك، [خ م ت س ق] . (التقريب: ج 1/ 522/6516) .
(5) صحيح البخاري: ج 1/ 44/86، كتاب العلم، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس.
(6) فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام، زوج هشام بن عروة، ثقة، من الثالثة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 752/8658) .
(7) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 291، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 150.