نذكرها على ترتيبها إن شاء الله ممَّا ذكره الله في كتابه، أو ممَّا ذُكر في الكتابَين أو أحدهما، واعلمْ أنَّ كلَّ واحدةٍ منها لا تخلو إمَّا أن تَثبتَ لحقِّ الله تعالى، أو أَثبَتها اللهُ تعالى لرسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، أو لحرمة كتابه الذي أنزله عليه، أو لطاعة الإمام الذي هو ظلُّ الله في أرضِه، أو لجماعة المسلمين على ما ورد به حديثُ تَميم الدَّارِي.