وهما استقبالُ القِبلة، وأكلُ ذبائح المسلمين؛ فإنَّ فيهما فِراقَ مَنْ يعبُدُ الشَّمسَ والقمرَ أو يسجدُ لغير الله، وفراقَ أهلِ الذِّمَّة، وهجرةَ ما كان عليه أهلُ الجاهلية من الذَّبح على النُّصُب والقُرْبان للأصنام والأزلام، وما كان يَنسُكُ به المشرِكون من البَحَائر والسَّوَائب والوَصِيلة.