4080 - (خ [1] ) أخبرنا الحسن بن أحمد في كتابه قال: أخبرنا مُحَمَّد بن القاسم الصَّفَّار قال: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرني عبد الرَّحمن بن الحسن قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحُسَين قال: حدَّثنا آدم قال: حدَّثنا شعبة قال: حدَّثنا أبو حمزة قال:
سمعتُ جاريةَ بنَ قُدَامةَ الثَقَفيَّ يقول: خرجتُ، فأَتيتُ المدينةَ، فسمعتُ عمرَ بنَ الخطاب يَخطُبُ، فقال: إنِّي رأيتُ ديكًا نَقَرَني نَقرةً أو نقرتَين، قال: فما كان إلَّا جُمعةٌ أو نحوُ ذلك حَتَّى أُصِيبَ، ثمَّ أَذِنَ لأصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ أَذِنَ لأهل المدينة، ثمَّ أَذِنَ لأهل الشام، ثمَّ أَذِنَ لأهل العراق، فكنَّا في آخر مَن دَخل عليه، فإذا عمامةٌ سوداءُ _أو: بُرْدٌ أسودُ_ قد عُصِبَ على طعنتِه، وإذا الدماءُ تَسيلُ، قال: فقلنا: أَوصِنا يا أميرَ المؤمنين، فقال: أُوصيكم بكتاب الله عزَّ وجلَّ؛ فإنكم لن تَضلُّوا ما اتَّبعتُمُوه، وأُوصيكم بالمهاجرين؛ فإنَّ النَّاسَ سيَكثُرُون ويَقلُّون، وأُوصيكم بالأنصار؛ فإنهم شِعْبُ الإسلام الذي لَجَأ إليه، وأُوصيكم بالأعراب؛ فإنهم أصلُكم ومادَّتُكم _أو قال: فإنهم
ص 740
إخوانُكم وعدوُّ عدوِّكم_ وأُوصيكم بذِمَّة الله؛ فإنَّه ذمَّةُ نبيِّكم ورزقُ عِيالِكم، ثمَّ قال: قُومُوا عني. [خ¦3162]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] زيد في (ف) : (مختصرًا) .