فهرس الكتاب

الصفحة 3865 من 5201

3037 - (خ، م) حدَّثنا الحُسَين بن أحمد بن طلحة قال: أخبرنا ابن رِزْقُويَة قال: حدَّثنا [1] عبد الرَّحمن بن الحسن [2] قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحُسَين قال: حدَّثنا أبو اليَمان قال: أخبرنا شعيب عن عبد الله بن عبد الرَّحمن [3] بن أبي حُسَين قال: حدَّثنا نافع بن جُبَير:

عن ابن عَبَّاس قال: قدم مُسَيلِمةُ الكذَّابُ على عهد النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ، فجعل يقول: إنْ جعلَ لي محمَّدٌ الأمرَ من بعده اتَّبعته، وقَدِمَها في بشرٍ كثيرٍ [4] من قومِه، فأَقبَلَ إليه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومعه ثابتُ بنُ قيس بنِ شَمَّاس، وفي يدِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قطعةُ جَريدةٍ [5] ، حتَّى وقف على مُسَيلِمَةَ في أصحابه، فقال: «لو سأَلْتَني هذه القطعةَ ما أَعطيتُكَها، ولن تَعدُوَ أمرَ الله فيك، ولَئن أَدبَرتَ لَيَعْقِرَنَّك اللهُ عزَّ وجلَّ، وإنِّي لأَراكَ الذي أُريتُ فيه [6] ما رأيتُ، [وهذا ثابت بن قيس يُجيبُكَ عنِّي» ثمَّ انصرف عنه رسول الله، قال ابن عَبَّاس: فسألتُ عن قول رسول الله: «إنَّك لَأُرى الذي أُريتُ فيه ما رَأيتُ» ] [7] ، فأَخبرني أبو هُرَيْرَة: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «بينا أنا نائمٌ رأيتُ في يدي سِوَارَين من ذهبٍ [8] ، فأَهمَّني شأنُهما، فأُوحِيَ إليَّ في المنام: أنِ انفُخْهما،

ص 508

فنفختُهما، فطارا؛ فأَوَّلتُهما كذَّابَين يَخرجانِ من بعدي، فكان أحدُهما العَنْسيَّ صاحبَ صَنعاءَ، والآخرُ مُسَيلِمةُ الكذَّابُ صاحبُ اليَمَامة». [خ¦3620]

وقال همَّام: «اللَّذَين أنا بينهما» وقال عُبَيْد الله عن ابن عبَّاس: العَنْسيُّ قتَلَه فَيروزُ [9] باليَمن.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في (ظ) : (أخبرنا) .

[2] زيد في (ظ) : (أخبرنا ابن رزقويه أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن) ، وهو تكرار.

[3] (بن عبد الرحمن) : سقط من (ظ) .

[4] (كثير) : ليس في (ظ) .

[5] في (ظ) : (جريد) .

[6] في (ظ) : (فيك) .

[7] ما بين معقوفين مثبت في هامش (أ) ، وسقط من (ظ) .

[8] في (ظ) : (ذبيب) ، وهو تحريف.

[9] في (ظ) : (نيزورد) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت