3809 - (خ، م عن ثابت [1] ) حدَّثنا أحمد بن خلف قال: حدَّثنا [2] عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا أحمد بن [3] مُحَمَّد بن زياد قال: حدَّثنا الحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَراني قال: حدَّثنا عبد الله بن بكر قال: حدَّثنا حُمَيد:
عن أنس بن مالك قال: غاب أنسُ بنُ النَّضْر عمُّ أنس بن مالك عن قتال بَدر، فلما قدم قال: غبتُ عن أول قتالٍ قاتَلَه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم المشركين [4] ، لَئن أَشهدَني اللهُ قتالًا لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أَصنع، فلما كان يومُ أُحُد انكشَفَ المسلمون، فقال: اللهم إنِّي أَبرَأ إليك ممَّا جاء به هؤلاء _يعني: المشركين_ وأَعتذرُ إليك [5] ممَّا صنع هؤلاء _يعني: المسلمين_ ثُمَّ مَشى بسيفه، فلقيَه سعدُ بنُ معاذ، فقال: أيْ سعدُ؛ والذي نفسي بيدِه؛ إنِّي لأَجدُ رِيحَ الجنَّة دونَ أُحُد، واهًا لريح الجنَّة؛ قال سعد: فما استَطعتُ يا رسول الله ما صَنعَ، قال أنس: فوجدْناه بين القتلى، وبه بضعٌ وثمانون جِرَاحةً؛ من ضَربةٍ بسيفٍ، وطَعنةٍ برمحٍ، ورَميةٍ بسهمٍ، قد مَثَّلُوا به، قال: فما عرَفْناه حَتَّى عرفَتْه أختُه ببنانه، قال أنس: وكنَّا نقول: أُنزلَتْ هذه الآيةُ: {مِنَ المُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب:23] إنها فيه وفي أصحابه. [خ¦2805] [خ¦2806]
وفي رواية: قال: رأى سعدَ بنَ معاذ مُنهزِمًا، فقال: أين يا با [6] عمرو؟! واهًا لرِيح الجنَّة، وقال: اسم أخته: الرُّبَيِّعُ بنتُ النَّضْر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (عن ثابت) : ليس في (هـ) .
[2] (حدثنا) : سقط من (ف) .
[3] (أحمد بن) : سقط من (هـ) .
[4] زيد في (ف) : (فقال) .
[5] في (ف) : (إليه) .
[6] في (هـ) : (أبا) .