فهرس الكتاب

الصفحة 3436 من 5201

2666 - (م) حدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله قال: حدَّثنا الحسن بن عَلِيٍّ قال: حدَّثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن جعفر قال: حدَّثنا حامد ابن شعيب قال: حدَّثنا سُرَيج بن يونس قال: حدَّثنا أبو [1] معاوية قال: حدَّثنا هشام بن عروة [2] عن أبيه:

عن عائشة قالت [3] : قلت: يا أمَّ المؤمنين؛ إنِّي لأَظنُّ لو أنَّ رجلًا تركَ الطَّوافَ بين الصَّفا والمَروة ما ضرَّه، قالت: لِمَ؟! قلت: لأنَّ اللهَ تعالى يقول: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ} الآية [البقرة:158] فقالت: لو كان كما تقول لَكان: فلا جناح عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهما؛ ما تممَّ اللهُ حَجَّ امرئٍ ولا عُمرتَه حتَّى يَطُوفَ بين الصَّفا والمَروة، هل تدري لِمَ كان ذلك؟ كانت الأنصار تُهلُّ في الجاهلية لصنَمَين على شطِّ البحر، ثُمَّ يَجيئون، فيَطوفون بين الصَّفا والمَروة، ويَحلِقون، فلمَّا جاء الإسلامُ كرهوا أنْ يَطوفوا للذي كانوا يَطوفون في الجاهلية، فأَنزل اللهُ تعالى: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة:158] .

[1] (أبو) : سقط من (ظ) .

[2] في (ظ) : (عروبة) ، وهو تحريف.

[3] في (ظ) : (قال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت