فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 5201

2908 - (خ) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن أحمد بن عبد الرَّحمن وغيره قالا: حدَّثنا سُلَيْمان قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بن عبد العزيز قال: حدَّثنا

ص 477

عارِم قال: حدَّثنا أبو عَوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جُبَير:

عن ابن عبَّاس قال: كان عمرُ يُدخلُني مع أشياخ بَدر، فقال بعضُهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا، ولنا أبناءٌ مثلُه؟! فقال عمر [1] : إنَّه مَن قد علمتُم، قال: فدعاهم ذاتَ يومٍ، ودعاني معهم، وما رأيتُه دعاني يومَئذٍ إلَّا لِيُريَهم مني، فقال: ما تقولون في: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا} ؟ حتَّى ختمَ السُّورةَ [النصر:1 - 3] فقال بعضُهم: أُمرْنا أن نحمدَ اللهَ ونَستغفرَه إذا نَصرَنا وفَتح علينا، وقال بعضُهم: لا ندري، ولم يقلْ بعضُهم شيئًا، فقال عمر: يا ابنَ عبَّاس؛ أكذاك تقول؟ قلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أَجَلُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أَعلمَهُ اللهُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر:1] فتحُ مكةَ، فذاك [2] علامةُ أَجلِك؛ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر:3] فقال عمر: ما علمتُ فيها إلَّا ما تَعلمُ. [خ¦4970]

وفي رواية: قال بعضهم: فتحُ المَدائن والقُصُور.

وفي رواية: قال عبد الرَّحمن بن عوف: تَسألُه، ولنا بَنُون مثلُه؟!

[1] (عمر) : ليس في (ظ) .

[2] في (ظ) : (فذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت