3295 - (م) [1] حدَّثنا أبي قال [2] : حدَّثنا أبو نُعَيْم قال: حدَّثنا أبو مُحَمَّد بن حَيَّان قال: حدَّثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق قال: حدَّثنا هُدْبة بن خالد قال: حدَّثنا أبو عَوانة عن مغيرة عن عامر [3] :
عن عديِّ بن حاتم [4] قال: أَتيتُ عمرَ في أناسٍ من قومي، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ أمَا تَعرفُني؟ قال: بلى _حيَّاك اللهُ تعالى_ بأحسنِ المعرفة، أَعرفُك؛ أَسلَمتَ إذ كفروا، وأَعطيتَ إذ منعوا، ووَفَيْتَ إذ غدروا، وأَقبَلتَ إذ أَدبَرُوا، قال: إنَّ [5] أولَ صدقةٍ بَيَّضَتْ [6] وجهَ رسول [7] الله صلَّى الله عليه وسلَّم لَصدقةُ [8] قومِك إذ جئتَ بها إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
وفي رواية عمرو بن حُرَيث عن عدي: فجعل يدعو رجلًا رجلًا _فيُسمِّيهم_ فقلت [9] : أمَا تَعرفُني [10] ؟ وزاد: وعرَفتَ إذ أنكروا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في (ف) : (خ عن عمرو مختصرًا) ، وفي (هـ) : (خ م) .
[2] (قال) : ليس في (ف) ، وكذا في المواضع اللاحقة.
[3] (عن عامر) : مثبت من (ف) ، وهو الشعبي.
[4] زيد في (هـ) : (رضي الله عنه) .
[5] (إن) : ليس في (ف) و (هـ) .
[6] في (أ) : (بيض) ، ولعل المثبت هو الصواب موافقًا للمصادر.
[7] في (هـ) : (الله) ، وبعدها بياض.
[8] في (ف) : (صدقة) .
[9] (فقلت) : مثبت من (ف) .
[10] (أما تعرفني) : مثبت من (ف) و (هـ) .