فهرس الكتاب

الصفحة 4572 من 5201

3656 - (خ، م [1] ) حدَّثنا علي بن عبد الله الحِيري قال: أخبرنا مُحَمَّد بن إبراهيم الفارسي قال: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله [2] بن إبراهيم قال: حدَّثنا عيسى بن مُحَمَّد بن عيسى قال: حدَّثنا علي بن حُجْر قال: حدَّثنا عيسى بن يونس قال: حدَّثنا هشام بن عروة عن أخيه عبد الله عن [3] عروة: عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: جلسَ [4] إحدى عشرةَ امرأةً، فتَعَاقَدْنَ وتَعَاهَدْنَ ألا يَكتمْنَ من أخبار أزواجهنَّ شيئًا؛ قالت الأولى: زوجي لحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رأسِ جبلٍ [5] ؛ لا سهلٌ فيُرتَقَى، ولا سمينٌ فيُنتَقَل [6] ، وقالت الثانية: زوجي لا أَبثُّ خبَرَه، إنِّي أَخافُ ألا أَذْكرَه [7] ، إن أَذكرْه [8] أَذكرْ عُجَرَه وبُجَرَه، قالت الثالثة: زوجي العَشَنَّق، إن أَنطِقْ أُطَلَّقْ [9] ، وإن أَسكتْ أُعلَّقْ، قالت الرابعة: زوجي كَلَيلِ تِهامةَ؛ لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخافةٌ ولا سَآمةٌ [10] ، قالت الخامسة: زوجي إن دَخلَ فَهِدَ، وإن خَرجَ أَسِدَ، ولا يَسألُ عمَّا عَهِدَ، قالت السادسة: زوجي إن أَكل لَفَّ، وإن شَربَ اسْتَفَّ [11] ، وإن اضطجَعَ التَفَّ، ص 623 ولا يُولِجُ الكفَّ؛ لِيَعلمَ البَثَّ، قالت السابعة: زوجي عَيَاياءُ _أو قال: غَيَاياءُ_ طَبَاقَاءُ، كلُّ داءٍ له داءٌ، شجَّكِ، أو فلَّكِ، أو جَمعَ كُلًا لكِ، قالت الثامنة: زوجي المَسُّ مَسُّ أَرنَب، والرِّيحُ رِيحُ زَرنَب، قالت التاسعة: زوجي رَفيعُ العِمَادِ، طَويلُ النِّجَادِ، عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ [12] البيت من النَّادِ، قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك؟ مالك [13] خيرٌ من ذلك، له إبلٌ كثيراتُ المَبَارك، قليلات المَسَارِج [14] ، إذا سمعْنَ صوتَ المِزهَر أَيقَنَّ أنهنَّ هَوَالك، قالت الحادي عشرة [15] : زوجي أبو زَرْع، فما [16] أبو زَرْع؟ أَناسَ من حُليٍّ أذنَيَّ، ومَلأَ من شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَتْ إليَّ نفسي [17] ، وَجدَني في أهل غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعلَني في أهلِ صَهيلٍ وأَطيطٍ ودَائسٍ ومُنَقٍّ، فعندَه أَقولُ؛ فلا أُقَبَّح، وأَشربُ؛ فأَتقنَّحُ [18] ، وأَرقدُ؛ فأَتصبَّحُ، أمُّ أبي زَرْع، فما أمُّ أبي زَرْع؟ عُكُومُها رَدَاحٌ، وبيتُها فَسَاحٌ [19] ، ابنُ أبي زَرْع، فما [20] ابنُ أبي زَرْع؟ مضجعُه كمَسَلِّ [21] شَطبَة، وتُشبِعُه [22] ذراعُ الجَفرةَ، ابنةُ أبي زَرْع، فما [23] ابنةُ أبي زَرْع؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أمِّها، ومِلءُ كِسَائها، وغَيظُ [24] جارتِها، جاريةُ أبي زَرْع، فما جاريةُ أبي زَرْع؟ لا تَبثُّ حديثَنا تَبثِيثًا، ولا تَنقثُ [25] مِيرتَنا تَنقِيثًا، ولا تَملأ بيتَنا تَعْشيشًا [26] ، قالت: خَرجَ أبو زَرْع والأَوطابُ [27] تُمخَضُ، فلَقِيَ امرأةً معها وَلدانِ لها كالفَهدَين [28] ، يَلعبانِ مِن تحتِ خَصرِها برُمَّانَتَين، فطلَّقَني ونَكحَها، فنَكحتُ [29] بعدَه رجلًا سَرِيًّا، رَكبَ شَرِيًّا، وأَخذ خَطِّيًّا، وأَراحَ [30] عليَّ نَعَمًا [31] ثَرِيًّا، وأَعطاني من كلِّ رائحةٍ زوجًا [32] ، وقال: كُلِي أمَّ زَرْعٍ ومِيرِي أهلَك؛ فلو جَمعتُ كلَّ شيءٍ أَعطَانِيه ما بَلَغَ أصغرَ آنيةِ أبي زَرْع، قالت عائشة: قال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كنتُ لك كأبي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ [33] » . [خ¦5189]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] زيد في (ف) : (حديث أمِّ زرع) .

[2] (عبد الله) : بياض في (أ) .

[3] في (هـ) : (بن) ، وهو تحريف.

[4] في (ف) : (جلست) .

[5] زيد في (ف) : (وعرٍ) .

[6] في (ف) تحتها: (ويروى: فينتقى) .

[7] (ألا أذكره) : ليس في (ف) .

[8] (إن أذكره) : ليس في (هـ) .

[9] في (هـ) : (أتطلق) .

[10] في (ف) : (ولا سلامة) ، وتحتها: (ويروى: ولا سآمة) .

[11] في (ف) : (اشتف) ، وفي (هـ) : (اشف) .

[12] في (هـ) : (قوية) .

[13] (مالك) : ليس في (هـ) .

[14] في (ف) و (هـ) : (المسارح) .

[15] في (هـ) : (عشر) .

[16] في (ف) تحتها: (وما) .

[17] (إليَّ نفسي) : ليس في (ف) .

[18] في (ف) : (فأتفتح) وتحتها: (ويروى: فأتقمح) ، وكذا في (هـ) : (فأتقمح) .

[19] في (ف) تحتها: (ويروى: فياح) .

[20] في (ف) تحتها: (وما) .

[21] في (هـ) : (كمسيل) ، وهو تحريف.

[22] في (ف) و (هـ) : (ويشبعه) .

[23] في (ف) تحتها: (وما) .

[24] في (ف) : (وغَيط) ، وتحت الغين عين صغيرة، وفوق الكلمة: (معًا) .

[25] في هامش (ف) : (ويروى: تنقل) .

[26] في (ف) و (هـ) : (تغشيشًا) ، وتحتها في (ف) : (ويروى: تعشيشًا) ، وكذا ضُبط في (أ) بعين صغيرة تحتها.

[27] في (هـ) : (والأرطاب) ، وهو تحريف.

[28] في (أ) : (قالفهدين) ، ولعله سبق قلم.

[29] في (هـ) : (ونحكحها فنكح) ، وهو تحريف.

[30] في (هـ) : (وأراخ) .

[31] في (ف) : (نِعَمًا) وتحتها: (ويروى: نَعَمًا) .

[32] في (ف) : (روحًا هنيًا) .

[33] زيد في (ف) : (إلا أنه طلق، وأنا لا أطلق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت