فهرس الكتاب

الصفحة 2582 من 5201

1976 - (خ) حدَّثنا عمر بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، وعلي بن عيسى قالا: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدَّثنا بُنْدَار قال: حدَّثنا ابن أبي عدي قال: حدَّثنا هشام بن حَسَّان قال: حدَّثني عِكْرِمَة عن ابن عَبَّاس:

أنَّ هلالَ بن أُمَيَّة قَذَفَ امرأتَه عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بشَرِيك بن سَحْماء، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «البَيَّنةُ أو حدٌ في ظَهرِك» قال: يا رسول الله؛ إذا رأى أحدُنا على امرأته رجلًا؛ ينطلقُ يَلتمسُ البيِّنةَ، فجعل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «البَيِّنةُ، وإلَّا حدٌ في ظَهرِك» فقال هلال: والذي بعثَك بالحق؛ إنِّي لَصادقٌ، ولَيُنزِلَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ ما يُبرِّئ به ظَهري من الحدِّ، فنزل جبرئيلُ عليه السَّلام، وأنزل عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} ، فقرأ حتَّى بلغ: {إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور:6 - 9] فانصرفَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأرسلَ إليهما، فجاءا، فقام هلال فشهِدَ والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «إنَّ اللهَ يعلمُ أنَّ أحدَكما كاذبٌ؛ فهل منكما تائبْ؟» ثمَّ قامتْ فشهدتْ، فلمَّا كانت عند الخامسة وقَفُوها وقالوا: إنَّها مُوجِبةٌ، قال ابن عَبَّاس: فتلكَّأتْ ونكَّستْ، حتَّى ظننَّا أنَّها تَرجع، ثمَّ قالت: لا أَفضحُ قومي سائرَ اليوم، فمضتْ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أبصِرُوها؛ فإنْ جاءتْ به أَكحَلَ العَينَين سابِغَ الأَليَتَين خَدَلَّجَ السَّاقَين، فهو لشَرِيك بن سَحْماء» فجاءتْ به كذلك، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لولا ما مضى من كتاب الله عزَّ وجلَّ لَكان لي ولها شأنٌ» . [خ¦4747]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت