فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 5201

3719 - (خ، م مختصرًا [1] في دعاء المدينة [2] ) حدَّثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره قالوا: أخبرنا أبو سعيد قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يعقوب قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدَّثنا يونس بن بُكَير عن هشام بن عروة عن أبيه:

عن عائشةَ قالت: لما قدمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ اشتَكى أبو بكر وبلالٌ، فكان أبو بكر إذا حُمَّ يقول:

~كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدنى من شِرَاكِ نَعلِهِ

وكان بلالٌ إذا حُمَّ، فأَقلَعَ عنه يقول:

~ألا ليتَ شِعري هل أَبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذْخرٌ وجَلِيلُ؟

~وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ؟ وهل يَبدُوَنْ [3] لي شامَةٌ وطَفِيلُ؟

ثُمَّ يقول: اللهم العَنْ شَيبةَ بنَ ربيعةَ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وأميةَ بنَ خَلَف، فلما رأى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما بأصحابه دعا الله تعالى، فقال: «اللهم حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا [4] مكةَ أو أَشدَّ، وصحِّحْها لنا، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقلْ حُمَّاها [5] إلى الجُحْفة» قالت عائشة: فقدمْنا المدينةَ وهي أوبأُ أرض الله، فكانت بُطحانُ وادِيها نَخلًا [6] يَجري عليه [7] الأَثْلُ. [خ¦1889]

وفي رواية:

ص 646

تَجْرِي [8] بعينِ ماءٍ بالمدينة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] (مختصرًا) : ليس في (هـ) .

[2] (في دعاء المدينة) : ليس في (ف) و (هـ) .

[3] في (ف) و (هـ) : (تبدون) .

[4] في (هـ) : (لنا) .

[5] في (هـ) : (حميها) .

[6] في (هـ) : (نجلًا) .

[7] في (هـ) : (عليها) .

[8] في (ف) : (يجري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت