3719 - (خ، م مختصرًا [1] في دعاء المدينة [2] ) حدَّثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره قالوا: أخبرنا أبو سعيد قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يعقوب قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدَّثنا يونس بن بُكَير عن هشام بن عروة عن أبيه:
عن عائشةَ قالت: لما قدمَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ اشتَكى أبو بكر وبلالٌ، فكان أبو بكر إذا حُمَّ يقول:
~كلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدنى من شِرَاكِ نَعلِهِ
وكان بلالٌ إذا حُمَّ، فأَقلَعَ عنه يقول:
~ألا ليتَ شِعري هل أَبيتَنَّ ليلةً بوادٍ وحولي إذْخرٌ وجَلِيلُ؟
~وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ؟ وهل يَبدُوَنْ [3] لي شامَةٌ وطَفِيلُ؟
ثُمَّ يقول: اللهم العَنْ شَيبةَ بنَ ربيعةَ وعُتبةَ بنَ ربيعةَ وأميةَ بنَ خَلَف، فلما رأى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما بأصحابه دعا الله تعالى، فقال: «اللهم حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا [4] مكةَ أو أَشدَّ، وصحِّحْها لنا، وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقلْ حُمَّاها [5] إلى الجُحْفة» قالت عائشة: فقدمْنا المدينةَ وهي أوبأُ أرض الله، فكانت بُطحانُ وادِيها نَخلًا [6] يَجري عليه [7] الأَثْلُ. [خ¦1889]
وفي رواية:
ص 646
تَجْرِي [8] بعينِ ماءٍ بالمدينة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (مختصرًا) : ليس في (هـ) .
[2] (في دعاء المدينة) : ليس في (ف) و (هـ) .
[3] في (ف) و (هـ) : (تبدون) .
[4] في (هـ) : (لنا) .
[5] في (هـ) : (حميها) .
[6] في (هـ) : (نجلًا) .
[7] في (هـ) : (عليها) .
[8] في (ف) : (يجري) .