1 -فمن ذلك: إثباتُ الكلام لله عزَّ وجلَّ
قال الله تعالى: {وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء:164] وقال: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ} [البقرة:34] وقال: {يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة:35] وقال: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ} [التوبة:6] وقال: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ} [البقرة:131] وقال: {وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم:52] وقال: {وَلَمَّا [1] جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي} [الأعراف:143] وقال: {يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} [الأعراف:144] وقال: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي} [هود:45] الآية قال: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود:46] .
ص 35
وقد مضى في أول الكتاب آثارٌ رواها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «قال الله تعالى» .
[1] في (أ) : (فلما) ، والمثبت موافق للتلاوة.